علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

172

تخريج الدلالات السمعية

وكان عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح يكتب الوحي أيضا فارتدّ عن الإسلام ولحق بالمشركين ، فلما فتحت مكة استأمن له عثمان بن عفان - وكان أخاه من الرضاعة - فأمّنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وحسن إسلامه . ولاه عمر مصر ثم أقرّه عثمان عليها ، وخرج عنها حين تأمّر عليها محمد بن أبي حذيفة ، ومات بعسقلان ؛ فهؤلاء كتاب الوحي . انتهى ما قاله القضاعيّ . الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه : يأتي ذكره في باب الرسول . 2 - علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه : يأتي ذكره في باب القاضي . 3 - أبي بن كعب رضي اللّه تعالى عنه : تقدم ذكره في باب الإمامة في قيام رمضان . 4 - زيد بن ثابت رضي اللّه تعالى عنه : يأتي ذكره في باب كتّاب الرسائل . 5 - معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 1416 ) معاوية بن أبي سفيان ، واسم أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . أمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، يكنى : أبا عبد الرّحمن ، كان هو وأبوه وأخوه من مسلمة الفتح . قال أبو عمر : معاوية وأبوه من المؤلّفة قلوبهم . ( 1420 ) وله فضيلة جليلة رويت من طريق الشاميين عن عرباض بن سارية ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب » . وهو أحد الذين كتبوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وولّاه عمر رضي اللّه تعالى عنه الشام بعد موت أخيه يزيد . ( 1417 ) وورد البريد على عمر بموت يزيد ، وأبو سفيان عنده ، فلما قرأ الكتاب بموت يزيد قال لأبي سفيان : أحسن اللّه عزاءك